أحمد بن محمد المقري الفيومي
291
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي
و ( سميته ) زيدا و ( سميته ) بزيد جعلته اسما له وعلما عليه و ( تسمى ) هو بذلك سنجة الميزان معرب والجمع ( سنجات ) مثل سجدة وسجدات و ( سنج ) أيضا مثل قصعة وقصع قال الأزهري قال الفراء هي بالسين ولا تقال بالصاد وعكس ابن السكيت وتبعه ابن قتيبة فقالا ( صنجة ) الميزان بالصاد ولا يقال بالسين وفي نسخة من التهذيب ( سنجة ) و ( صنجة ) والسين أعرب وأفصح فهما لغتان وأما كون السين أفصح فلأن الصاد والجيم لا يجتمعان في كلمة عربية و ( سنج ) وزان حمل بلدة من أعمال مرو وإليها ينسب بعض أصحابنا سنح الشيء ( يسنح ) بفتحتين ( سنوحا ) سهل وتيسر و ( سنح ) الطائر جرى على يمينك إلى يسارك والعرب تتيامن بذلك قال ابن فارس ( السانح ) ما أتاك عن يمينك من طائر وغيره و ( سنح ) لي رأي في كذا ظهر و ( سنح ) الخاطر به جاد السنخ من كل شيء أصله والجمع ( أسناخ ) مثل حمل وأحمال و ( أسناخ ) الثنايا أصولها و ( سنخ ) الفم ذهبت ( أسناخه ) و ( سنخ ) في العلم ( سنوخا ) من باب قعد بمعنى رسخ السند بفتحتين ما استندت إليه من حائط وغيره و ( سندت ) إلى الشيء ( سنودا ) من باب قعد و ( سندت ) ( أسند ) من باب تعب لغة و ( استندت ) إليه بمعنى ويعدى بالهمزة فيقال ( أسندته ) إلى الشيء ( فسند ) هو وما يستند إليه ( مسند ) بكسر الميم و ( مسند ) بضمها والجمع ( مساند ) و ( أسندت ) الحديث إلى قائله بالألف رفعته إليه بذكر ناقله و ( السندان ) بالفتح وزان سعدان زبرة الحداد السنور الهر والأنثى ( سنورة ) قال ابن الأنباري وهما قليل في كلام العرب والأكثر أن يقال هر وضيون والجمع ( سنانير ) رجل ( سناط ) وزان كتاب لا لحية له ويقال خفيف العارضين و ( سنط ) ( سنطا ) من باب تعب السنام للبعير كالألية للغنم والجمع ( أسنمة ) و ( سنم ) البعير و ( أسنم ) بالبناء للمفعول عظم ( سنامه ) ومنهم من يقول ( أسنم ) بالبناء للفاعل و ( سنم ) ( سنما ) فهو ( سنم ) من باب تعب كذلك ومنه قيل ( سنمت ) القبر ( تسنيما ) إذا رفعته عن الأرض كالسنام و ( سنمت ) الإناء ( تسنيما ) ملأته وجعلت عليه طعاما أو غيره مثل السنام وكل شيء علا شيئا فقد ( تسنمه ) السن من الفم مؤنثة وجمعه ( أسنان ) مثل حمل وأحمال والعامة تقول ( إسنان ) بالكسر وبالضم وهو خطأ ويقال للإنسان اثنتان